أحَقًّا أنَّ قُرَّةَ لا أَرَاهُ
فَمَا أنَا بَعْدَهُ بِقَرِيرِ عَيْنِ
وَعَلقَمَةُ الَّذِي قَدْ كَانَ عِزِّي
وَإنْ حَفَلَ المَجَالِسِ كَانَ زَيْنِي
إذَا قَالَ الخَلِيلُ تَعَزَّ عَنْهُمْ
ذَكَرْتُ رَئِيسَ يَوُمِ البرَّتَيْنِ
أَلَا لَا خُلْدَ بَعْدَكُمَا وَلَكِنْ
ضُحَاءُ الوردِ بَيْنَكُمَا وَبَيْنِي