رحل الحبيب وخافقي ماودَّعَهْ
تركَ الفؤادُ مكانَه كي يتبعَهْ
ناديتُه: ياقلب هل يحيى امرؤٌ
بسلامةٍ والقلب غادر أضلعَهْ؟!
ما ردَّ لي خبرًا وغَادرَ مُهجتي
فإذا بأنفَاسِي تُغادرُنِي مَعَهْ
قدماي ماعادت تطاوع خطوتي
نبضَ الفؤادِ أكَاد ألّا أسمعَهْ
سَكَراتُ شوقٍ داهمت جسدي بلا
مَوتٍ أمُوتُ.. حَنِينُهُ ما أوجَعَهْ
أوَهكذا حالُ المحبِّ إذا نأى
عن خِلِّهِ؟! كيف السبيل لأرجعَهْ؟