إِنَّكُمَا صَاحِبِيَّ لَنْ تَدَعَا
لَوْمِي ، وَمَهْمَا أُضِعْ فَلَنْ تَسَعَا
إِنَّكُمَا مِنْ سَفَاهِ رَأْيِكُمَا
لاَ تَجْنُبَانِي السَّفَاهَ وَالقَذَعَا
إِلاَّ بِأَنْ تَكْذِبَا عَلَيَّ وَلَمْ
أَمْلِكْ بِأَنْ تَكْذِبَا وَأَنْ تَلَعَا
لَنْ تَعْقِلاَ جَفْرَةً عَلَيَّ وَلَمْ
أُوذِ نَدِيمًا وَلَمْ أَنَلْ طَبَعَا
إِنْ تَزْعُمَا أَنَّنِي كَبِرْتُ فَلَمْ
أُلْفَ بَخِيلاً نِكْسًا وَلاَ وَرَعَا
أَجْعَلُ مَالِي دُونَ الدَّنَا غَرَضًا
وَمَا وَهَى مِلأُمُورِ فاَنْصَدَعَا
إِمَّا تَرَيْ شِكَّتِي رُمَيْحَ أَبِي
سَعْدٍ فَقَدْ أَحْمِلُ السِّلاَحَ مَعَا
السَّيْفَ وَالرُّمْحَ والكِنَانَةَ وَالنْ
نَبْلَ جِيَادًا مَحْشُورَةً صُنُعَا
قَوَّمَ أَفْوَاقَهَا وَتَرَّصَهَا
أَنْبَلُ عَدْوَانَ كُلِّهَا صَنَعَا
ثُمَّ كَسَاهَا أَحَمَّ أَسْوَدَ فَيْ
نَانًا وَكَانَ الثَّلاَثَ وَالتَّبَعَا