المرء معتوب عَلَى فعله
كم سمع النهي فألا انتهى
زايله اللهو وزار البلا
وطال ما عاينته مزدهى
باهى زماناً بالذي ناله
ثم أتى الموت فأين البهى
وهت عقود كان في عصره
أحكمها لا عاقد ما وهى
لم يله عنه الدهر في عيشة
واللهو لا يخلد عزاً لها
ما شهوات الحي إلا أذى
إن نال من مدته ما اشتهى
كان يرى في غزل دائماً
ما بين غزلان له أو مها
دهاه بالمقدور لم يدفع ال
خطب عن مهجته إذ دهى
شيفت إلى الماء لهاة له
وكان لا يحفل غمر اللهى
سها عن الواجب فاغتاله
مصور البدر ورب السها