تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

كانوا يقرأون..

يتهدجون،

يفرّغون أحلامهم الطفولية

في دوارة العَدْوِ

في مخيلتهم الغضّة،

رسموا الوطنَ:

فراشة، وزهرة

وشجرة، وكوخاً

وسماء صافية،

ونهراً، فيه زورق

وصياد

يحلمون:

أن وطنهم يكبر

كلما كبروا،

كبروا، وقد ضاع

ما رسموه في دهاليز

الحياة..

ضاعت ملامحُ الحياة

ضاعتْ،

أقلامهم الوردية بمبراة

الشكاية.