كانوا يقرأون..
يتهدجون،
يفرّغون أحلامهم الطفولية
في دوارة العَدْوِ
في مخيلتهم الغضّة،
رسموا الوطنَ:
فراشة، وزهرة
وشجرة، وكوخاً
وسماء صافية،
ونهراً، فيه زورق
وصياد
يحلمون:
أن وطنهم يكبر
كلما كبروا،
كبروا، وقد ضاع
ما رسموه في دهاليز
الحياة..
ضاعت ملامحُ الحياة
ضاعتْ،
أقلامهم الوردية بمبراة
الشكاية.