تخطَّ إلى المحتوى

وهذا الماء قد شبق العطاشا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

وهذا الماءُ قد شَبقَ العطاشَا

ليظمأَ حينَ لم يروِ الحسينا

فغصَّ والبكا لفّ رداءً

يسيرُ حاملاً طفّاً حزينا

ألا فانظرْ ترَ الارضَ رؤوسا

حجيجاً أضرموا حبّاً دفينا

أبا السّجادِ قد جئنا اليك

وذي الارواحُ قد مَدّتْ عيونا

أبا السّجادِ يا كلَّ نبيٍّ

تجلّى في العُلا رمزاً ودينا

أبا السّجادِ يا ثوبَ العرايا

ويا خبزَ الجياعِ ما بقينا

ويا جرحاً غفا في كلِّ دارٍ

يضمّدُ نازفاً ذاك الأنينا

ويا وجعَ اليتامى والثكالى

ويا حُلماً يداعبُنا سنينا

ويا عطشاً أراهُ في منامي

يفجّرُ صارخاً ذاك السّكونا

ويا قنديلَ مَن ضاع بأرضٍ

وتاهَ في هوى العشقِ جنونا

ويا دفْءَ المَواقدِ حينَ نشتو

ويا صُبحاً بَدا نُوراً يقينا

ويا محرابَ مَن صلّى وصامَ

ويا سبط الإبا والأكرمينَا

ويا مَن ذابَ في نورِ الالهِ

شهيداً خضّب ذاك الجبينا

تسطّرُ كربلا لفظاً تسامى

وفيضاً يسلبُ اللبّ الجنينا

لك الارواحُ قد شَدّتْ رحالاً

فأرضُ الطفِّ قد صارت سفينا