وحيداً، هنا
خطف الجوع،
واليأس
فتات حويصلته المكوّرة
كقرص الشمس..
تراءى، رضاب حزنه
عل غصن مملّ
جفّت عناقيد خطاه
وهاجس عيونه المسرجة،
تهمهمُ:
في جفن الظلام
تندى ضفائر آخر الليل
بأرساغ الفجر
كالقنديل
تشعُّ
فلسفة درويش
تلاشى في قبضتيه
الالهامُ
عصوراً، مقفرة