كَأَنَّكَ اليَوْمَ قَدْ غَادَرْتَ وَاْدِيْنَا
لَاْ مَاْ نَسِيْنَاْ وَلَاْ الأَزْمَاْنُ تُنْسِيْنَاْ
يَمُرُّ قَلْبِيْ عَلَىْ الذِّكْرَىْ فَيَعْرِفُهَاْ
كَأَنَّنَاْ الآَنَ قَدْ رُحْنَا وَقَدْ جِيْنَا
كَمْ مِنْ كِتَابٍ بِجَوفِ اللَّيْلِ نَقْرَؤُهُ
غَاْبَ الرَّقِيْبُ لِكَيْ نَلْقَى المُحِبِّيْنَ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ أَنْ أَنْسَى فَضَاْئِلَكُمْ
وَالْحُبُّ فِيْ اللهِ أَضْحَىْ بَيْنَنَا دِيْنَا