هُنَا فِي هَذِهِ الْحَارَةْ
يُحِبُّ الْبَيْتُ أَشْجَارَهْ
وُلِدتُ وَجَاءَنِي لَيْلٌ
فَمَا ضَيَّعَت أَسْحَارُهْ
هُنَا طِفْلٌ لَهُ ذِكْرَى
وَكَيْفَ يَمَلُّ تِذْكَارُهْ
هُنَا دَوَّنَت أَفْكَارِي
وَقَلْبِي بَثَّ أَشْعَارهْ
هُنَا سَافَرَت فِي الدُّنْيَا
وَمَلَّ الْعَقْلُ أَسْفَارَهْ
هُنَا قَدْ كَانَ لِي مَشْفَى
وَمَسْجِدُنَا وَمنْ زَارَهْ
هُنَالِكَ قِصَّتِي الْأُولَى
وَحُبٌّ نَالَ أَزْهَارَهْ
هُنَالِكَ سَاحَةِ الفارو
ق حِينِ أَجَلَّ ثُوَّارَهْ
هُنَا دَارِي هُنَا وَطَنِي
أيترك عاشق دَارَهْ؟