حَاْلِيْ وَلُبْنَانَ، أَعْمَىْ عِند غانيةٍ
فَكَيْفَ يُبْصِرُ نُوْرَ الحُسنِ مَكْفُوْفُ؟
أَعْمَاْنِيَ الحُزْنُ عَنْهَا وَهْيَ رَاغِبَةٌ
تَصِيْحُ بِيْ: هَيْتَ لَكْ فَالقَلْبُ مَلْهُوْفُ
أَعُوْذُ بِاللهِ أَنْ أَهْوَى سِوَى بَلَدِيْ
حِمْصَ العَدِيَّةِ فِيْهَا العِشْقُ مَعْرُوْفُ
إِنَّ الْ (أَوِيْهَاْ) وَإِنْ مَاْتَتْ بِنَاْ زَمَنَاً
لَنْ تَسْتَطِيْعَ بِأَنْ تَغْتَاْلَهَا الْ(أُوْفُ)