تخطَّ إلى المحتوى

إن الحياة ببؤسها وسرورها

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

إن الحياة ببؤسها وسرورها

تبدو كمثل الوردة السوداء

تلهيك عن لذاتها بمصائب

وعن المصاب بلذة خرساء

كأبي نواس إن ضحكت ودمعتي

تجري كدمعة مقلة الخنساء

نسف الغلو عواطفي فتعصبت

للحزن وابتهجت مع الغوغاء

موتورة تلك العواطف إن بغت

فأخاف أن أهوي إلى الإرجاء

حتى شراييني تئن وتشتكي

ما للعواطف والرؤى الرعناء

شوق بقلبك لم تطق إظهاره

فلجأت مضطرا إلى الإخفاء

أهفو إلى بلد وأسكن غيره

حتى أمل المشي في الأرجاء

العري يكسو طفلتَي ثيابَه

فأشق بين الطفلتين ردائي

والجوع يطعم طفلتَي إدامَه

فيسد جوع الطفلتين غذائي

وأعيش مبتسمًا برغم توجعي

وأموت مكتئبًا برغم هنائي

(مالي ومال) البائعين نفوسهم

لمليكهم يحييون كالسعداء

(مالي ومال) الضائعين ببؤسهم

يتمتعون بعيشة البؤساء

يا رب، اِهد العبد وارحم قلبه

متأرجح في العتم والأضواء

لا راحة للعبد إلا عندما

يطأ الجنان برجله العرجاء