يا لك شعبًا لم يلنْ
في الحادثات عُودُهُ
لم يستطع غازٍ ولا
طاغيةٌ يسوده
ولم يغب عن روحه
ما شيَّدتْ جدوده
راضٍ صبورٌ عارفٌ
ماذا غدًا يريده
عاتي المراس كم طوت
من فاتحٍ حدوده
من أول الدنيا له
حضارةٌ تقوده
حضارةٌ عزَّ بها
في أرضه وجوده
من أجلها ذاق الحِما
مَ راضيًا شهيده
واحتشدتْ صفوفه
وارتفعت بنوده
وأُهرقت دماؤه
وكُسّرتْ قيوده
شعبي العظيم الثائرُ
وجيشه، وناصرُ
حكاية النصر الذي
بمجده نفاخر
سطورها يخطّها
عزمُ الشباب القادر
مدارسٌ مزارعٌ
مصانعٌ متاجر
حرّيةٌ لها ندا
ءٌ في الطريق ساحر
ووحدةٌ كبرى وصُبْ
حٌ للسلام باكر
يصونه الجيش الأبيْ
يُ والسلاح الظافر
و«قاهرٌ» فوق الفضا
ءِ في عُلانا دائر
هديره مؤكِّدٌ
بأن شعبي قاهر
وأن حظَّ المعتدي
نَ الغاصبين خاسر