أحمد مخيمر
١١ قصيدة · حديث
أحمد محمد سليمان مخيمر. ولد في قرية المعالي (مركز منيا القمح - محافظة الشرقية)، وتوفي في القاهرة. عاش في القاهرة، وزار سورية، والأردن، والسعودية، ولبنان. حفظ القرآن الكريم بكتاب القرية، ثم التحق بالأزهر، فتجهيزية دار العلوم، وتخرج في دار العلوم العليا 1940. اشتغل مدرسا بوزارة المعارف، في عدة مدارس حتى سنة 1948. عمل بإدارة البريد حتى صار مديرا لها، وبوزارة الثقافة من سنة 1964 حتى أحيل إلى التقاعد. كان عضو لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة، وعضو اتحاد الكتاب، وعضو جمعية العقاد الأدبية. الإنتاج الشعري: له سبعة دواوين هي: «ظلال القمر» - مطبعة الاعتماد 1934، و«أنفاس في الظلام» 1935، و«لزوميات مخيمر» - دار الطباعة المصرية - الزقازيق 1947، و«الغابة المنسية» - الدار المصرية للتأليف والترجمة 1965، و«أشواق بوذا» - الهيئة المصرية للتأليف والنشر 1971، و«أسماء الله الحسنى» - دار الشعب. القاهرة 1974، و«الروح القدس» - مكتبة الملك فيصل الإسلامية 1995، وله قصائد منشورة في الصحف لم تجمع بعد، وقصائد مخطوطة لدى أسرته. الأعمال الأخرى: له مسرحية مخطوطة (شعرية) بعنوان: «عفراء»، وترجم عددا من القصائد نشرت بمجلة «أبولو». يتحرك شعر مخيمر بين أطراف قد تبدو متباعدة، أو متناقضة، ولكن نفس الشاعر تتسع لها، إن بداياته التهكمية الساخرة الأقرب إلى افتقاد الطمأنينة، تنتهي إلى جو صوفي سابح في الابتهالات والترانيم الإلهية، كما تجري بداياته مع طبائع شعراء أبولو الآخذة بتلوين القوافي وتنويع البحور، لتصل إلى «لزوم مالا يلزم» وكأنما يتحدى حركات التجديد، أو يختبر قدرته على الرقص في القيود. مصادر الدراسة: 1 - عبداللطيف عبدالحليم: شعراء ما بعد الديوان - (جـ3) - مكتبة النهضة المصرية - القاهرة 1995. 2 - فرج السيد راغب مندور: أحمد مخيمر: حياته وشعره - رسالة ماجستير - كلية اللغة العربية، جامعة الأزهر (مخطوطة) 1982.
متى تؤذن الدنيا ببين فإنني
غير معروف
ألا لا تلمني أن فرحت لأنني
غير معروف
توعلت مرهوب القلال كأنني
غير معروف
السرور الذي تهادى مع الأج
غير معروف
الزمان العظيم يندفق السا
غير معروف
عانقيني يا وحدتي عانقيني
غير معروف
لا تطمئنوا إلى تلك الوهاد فقد
غير معروف
هو الحق والأشياء وهم وباطل
غير معروف
لولا صفاء السماء ما خفقت
غير معروف
أهكذا أنت يا نبع الحياة لقد
غير معروف
يا لك شعبا لم يلن
غير معروف