تخطَّ إلى المحتوى

لا تطمئنوا إلى تلك الوهاد فقد

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

لا تطمئنّوا إلى تلك الوهادِ فقد

رأيتُها موطناً مُستوبلاً، وَخِما

لو أن للسيل قلباً في جوانحهِ

به يُحسُّ إذنْ ما فارقَ القِمما

والطيْرُ لو أنه لم يعلُ مُرتفَعاً

لما سمعتم له في ضحوةٍ نَغَما

يظلّ نشوانَ والأفراحُ ترفعهُ

فلا يرى دون مرقى السُّحْبِ مقتَحما

لا تتركوا رغباتِ الأرضِ تشغلكم

عن السماءِ فلا تلقونها أَمَما

أفراحُها في طواياكم مَشاعُلها

قد بات ومْضُ سناها يكْشفُ الظُّلَمَا

لو تهتدون بها ما ذُقتمُ ظمأً

عبرَ الطريقِ ولا كابدتمُ الألما