تخطَّ إلى المحتوى

بعثت بها معرقة الهوادي

الوافر

بيتان

الهجاء

بَعَثتُ بِها مُعَرَّقَةَ الهَوادي

وَقَعنَ إِلى المَدى وَقعَ السِهامِ

فَمِن شُهُبٍ كَغُرّانِ المَساعي

وَمِن دُهمٍ كَأَخلاقِ اللِئامِ