تمرّد في شرع الهوى وهو حاكمُ
وثار كمظلوم على القلب ظالمُ
مليكٌ وقد عمّ الفضاء وعيده
أناخت له نفسي حماما يُسالمُ
ركاما لقد أبقى لهيبُ اضطرامه
عرمرم في غزوٍ وكلّي جماجم
رفيعٌ ولم يأبه لتاجي ورفعتي
وإنّي أنا عشتار منّي الغمائمُ
رأتني دروب الكون أجمل نجمة
تشع بنور الله فيها المكارمُ
وإنّ سليمان الحكيم يُجلّني
وإني إلى عرش المليك لخاتمُ
لقد ذُبّحتْ غيظا هداهد صرحه
فطارت من الرعب الكبير الحمائم
وهبّ كإعصار عنيف مجلجل
كأني إلى أمرٍ جليلٍ مُداوم
وأقسم لو ذابت عظامي بناره
وجال حنايا الروح برقا يُصادم
لما رحتُ أشكيه وأشكو صنيعه
ولست لبركان الغرام أقاومُ
على قدر ماتغلي القلوب بعشقها
تُدار على وقْعِ الخصام الملاحمُ