تخطَّ إلى المحتوى

بلساني أو بقلبي معها

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

بلِسَاني أوْ بقلبِي معَها

أتحَدّى جائرًا أوْ جائِرة

حُرّةً مظلُومةً أنصُرُها

ذاكَ عَهْدي ربِحَتْ أوْ خاسرة

هِيَ في قلْبي جراحٌ نزَفَتْ

بمنامي أوْ بصَحْوي حاضِرَة

لمْ يغِبْ عَنّي صَدَاهَا لحْظةً

حُبُّها يسْكُنُ روحي الحائرَة

بلّغوا مُغْتصبًا يقْهَرُها

أنّها إرْثُ العصُور الغابرَة

وَبهَا (عيسى) و(طَه) اجتَمَعَا

وَرأى جبْريلُ فيها آمِرَه

وسَل الصَّخْرَةَ عنْ واطِئِها

وسَلِ الأسْوَارَ تعْلُو دائِرَة

أيّها القائمُ فيها زاهيًا

تكسرُ البَابَ بِرجْلٍ سَاخرَة

وَقهرْتَ الأهلَ فيها زاعِمًا

أنَّكَ الْماسِكُ حَبْلَ القاطرَة

رُبَّما كنْتَ عصيًّا طاغِيًا

تخنق النّورَ بكفٍّ فاجرَة

وتُواليكَ جهارًا دُوَلٌ

وترى فيكَ الصّقُورَ الْكاسرَة

وأمدَّتْكَ بجيْشٍ لَجبٍ

معَهُ ألفُ قناةٍ ناصِرَه

إنّما تنْسَى ولَوْ مُسْتَهتِرًا

أنّ تحْتَ الأرْض نارًا ناظِرَه

سوْفَ تغلي ثمّ تطْفُو فجأةً

حينَ يُغريكَ سُكُوتُ الصّافِرَة

وترى عيْنُكَ ما لا تشْتهي

مِنْ فُلُولٍ غاضباتٍ ثَائِرَة

أيُّها الْمَخدُوعُ خُذْها حكْمةً

ليْسَ بالتَّطبيعِ تَلْوي الْخاصِرَة

إنْ غفتْ عيْنٌ وصَمَّتْ أُذُنٌ

فعيُونٌ للضَّحايا ساهرَه

لَنْ تخافَ الْمْوتَ أوْ تلهى بهِ

بعْدَ أوْلاهَا تحلُّ الْعاشرة

حُبّ هذي الأرْضِ طيْفٌ سَابحٌ

من رُبَى (بغْدادَ) حتّى (الْقاهرَة)

ومن (الشّامِ) وَ(نَجْدٍ) يغتدي

ينْفُخُ (الأوْرَاسُ) رُوحًا طاهِرَة

يطلُعُ الْفَجْرُ وَتصْحُو أمَّةٌ

لا تخُونَ اللهَ تُرْضي خاطرَه

إنّها القدْسُ..أتدْري ما يُرَى؟؟

كعْبةُ العزِّ القديمِ الزّاهرَة

وَعروسُ الشَّرَفِ الأسْمى الّذي

خطّهُ (الفاروقُ) شُهْبًا طائِرَه

و(صلاحُ الدّينِ) أبْقى سيْفَهُ

خارِجَ الْغِمْدِ بِأرْضِ النّاصرَة

مِنْ هُنا أوْ منْ هناكَ امتزَجَتْ

خُطُواتٌ راسيَاتٌ غائِرَه

ستعُودُ القُدْسُ مهْمَا قرّرُوا

وعلى الغَازي تدُورُ الدّائرَة