تخطَّ إلى المحتوى

كان يرسم سيدة من مطر

غير معروف

٢٠ بيت

النسيب

كان يرسمُ سيدةً من مطَرْ

شَعرُها غيمةٌ تتدلّى

وأهدابُها شُرفةُ للسَهَرْ

كان يصعدُ فردوسَها

بعد كأسيْ نبيذٍ

ويهبطُ في أرضها كالقدرْ

لم يكنْ شاعراً

حين صار الكلامُ يسيلُ على ثغرهِ

كوثراً من صُوَرْ

قُبلةً. .

قُبلتينِ ..

وتتّحدُ الروحُ في الجسدينِ

وينسابُ ماءُ القمرْ

هكذا كان يعزفُ أيّامَهُ

قبلَ صمتِ المدينةِ

قبلَ انقطاعِ الوترْ

وحدَهُ الآنَ ..

يرثي قصيدتَهُ

ويفتِّشُ عن قلبهِ

في رُكامِ الحجرْ