في انتظاركِ
أقرأُ طوقَ الحمامةِ للمرةِ العاشرةْ
وأضيفُ عليه قليلاً
لأشرحَ معركتي الخاسرةْ
في انتظاركِ
أرسمُ وجهَكِ فوق الجدارْ
أقبّلُهُ
يتكلَّمُ
أنَّ المحبّةَ فنُّ انتظارْ
في انتظاركِ
كنتُ اختلقتُ لعينيكِ تسعينَ عذراً
وما الفائدةْ؟
إذا كنتُ أعرفُ عذركَ حقاً
ولكنني أتناسى الحقيقةَ
حين أعانقُ أوهاميَ الزائدةْ
في انتظاركِ
أعبرُ قربَ الكنيسةِ هذا المساءْ
أقولُ: السلامُ عليكِ
مباركةٌ أنتِ بين النساءْ
ثم أقرعُ ناقوسَ قلبي
لندخلَ في ملكوتِ السماءْ
في انتظاركِ
أنبشُ كلَّ الشوارعِ عنكِ
أصيحُ
أغنّي
أقودُ مظاهرةً ضدَّ عينينِ سلطانتينِ
وحُكْمهما الأبديّْ
لعلَّ عيونكِ حين تراني
عسى..
تطلقانِ الرصاصَ عليّْ
في انتظاركِ
أقرأُ طوقَ الحمامةِ للمرةِ العاشرةْ
في انتظاركِ
أنتظرُ الآخِرةْ