تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٠ بيت

النسيب

الآن أصطَبِحُ

حزني نبيذٌ، وقلبي الفارغُ: القدَحُ

الفجرُ يبزغُ من عينيَّ

يحرقُني الماءُ البياضُ

فجفنيْ متعبٌ قرِحُ

والآن أجمعُ أفراحي وأخبِرُها

ما ليس يعرفُهُ عن نفسهِ الفرحُ

أنَّ الحياة هواءٌ

كيف نقبضها؟!

وماؤها من شقوقِ الوقتِ يرتشحُ

أنّ السعادةَ برقٌ

ثم تعقبُها..

رعودُ دمعٍ على الخدّينِ تنسفحُ

أنّ القصائدَ نسقيها مواجعَنا

ينمو الرثاءُ..

ويذوي الشاعرُ الطَّمِحُ

لولا الأنوثةُ هزّتْ نخلَ رغبتِنا

لَمَا تساقطَ في أحلامِنا البلَحُ

أكلّما قطَّعَ الحرمانُ أوردتي

أهفو إليكِ

وأبكيني

فأُفتَضَحُ

أنتِ القصيدةُ

ماءُ الروحِ في لغتي

ووردةٌ في ربيعِ القلبِ تنفتحُ

أيقنتُ بالحبِّ بعد الشكِّ،

علَّمني أنَّ الضلالَ: هدىً

أنَّ الأسى: مرَحُ

والآن أصطبحُ

أنتِ النبيذُ، وقلبي العاشقُ: القدحُ