ثواكلَ
بِتْنَ يناجين السماء
تلك الزهور التي أدمت مآقيها
حنينا إلى الحبِ
فما هبط ولا اقترب
قمرٌ يُقبّلها
وما عاج يومًا ليقطفها
غريبٌ ضلّ في الدربِ
وما عصفت من أجلها الريح
حتى تحملها
ذكرى تخبئها
أنامل العشاق
في مهجة الكتبِ
شوقا تموت وتفنى
وليس إلا شجونها
تكحل الأعين
وتضيء في القلبِ
مُتْنا فألقوها فوق قبورنا
ثم امتطوا رواحلهم
وما زالوا
في القلب يختلجون
وما سمعوا
تحت السماء أنينا
وما لمحونا
ونحن نبكي
في حضنها العذبِ .