مَشَيْتُ مَعَ الحَيَاةِ بِغَيْرِ قَيْدٍ
وَمَا تَعِسَتْ مِنَ الشَّوْقِ الحَنَايَا
وَمَا كُنْتُ المُلِحَّ بِأَيِّ وَصْلٍ
وَلَا أَدْمَنْتُ يَوْماً فِي الصِّبَايَا
أَمُرُّ عَلَى الرَّسَائِلِ لَا أُبَالِي
بِمَنْ رَحَلُوا وَمَنْ تَرَكُوا بَقَايَا
إِلَى أَنْ جَاءَنِي حَرْفٌ نَقِيٌّ
فَقَلَّبَ كُلَّ أَفْكَارِي الخَبَايَا
وَأَصْبَحْتُ الَّذِي يَرْجُو كَلَاماً
وَيَنْتَظِرُ الرَّسَائِلَ فِي الزَّوَايَا