تخطَّ إلى المحتوى

آلات صوت هنا ملأى من الهذر

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

آلات صوتٍ هُنا ملأى من الهَذَرِ

في البدو عمّ بها البلوى وفي الحضرِ

لا بأسَ عندي بها لو أنها قصرتْ

على المهم من الإنشاء والخبر

أبوابها عدةٌ أحكامُها اختلفتْ

عند التأمل والإمعان للنظر

أمّا السماع فمعلومُ الخلاف إذا

ما كان من آلةٍ أو كان من ذكر

ولم تُثِرْ فادحَ الإطراب آلتُه

وعن كذا وكذا نادي السّماع عري

ولم يكن مُستدامًا فاستدامته

بالمولعين به تفضي إلى الحظر

ورتبةُ العدل عن كلّ منزهةٍ

فمنصب العدل مما لا يليق بري

ولا تقل ليس صوتٌ مثل صورته

فالحكم في العورات الحكم في الصّور

نصّوا على ذاك في فصل الخيار لدى

ذكر المعائب والتسويغ للنظر

والفحش فيهنَّ لا يُحصَى وحرمته

أو الكراهة أجلى من سنا القمر

وليت شعريَ عَنْ باب القران بها

فلم أجد فيه نصّاً عند ذي زُبُر

لكنْ جنابُ إلِه العرش محترمٌ

فابغِ النّجاة إذا ما كنتَ ذا حذر

هذا وكم هَنَةٍ في عصرنا حدثت

ليست من الحقّ في وِردٍ ولا صَدَر

والله نسأل دأبا أن يوفّقنا

في القول والفعل في سرٍّ وفي جهَر

بجاه مَنْ في غيوب الغيب خِيرَ له

من لُبّ لُبّ لُبابِ الفخر من مضر

عليه أوفى صلاة الله شاملةً

أصحابَه الصُّبُرَ المردين للصَّبِر