ألا ليت شعري هل أبيتن ليلةً
لدى جانب الينبوع بعد بعادِ؟
وهل لي إلى إحياء «آل أبابك»
وإنَّ مرادي ذاك حُسْن مراد؟
أولئك أشياعي، وكرشي، وعيبتي
وأهل ودادي دون أهل وداد
لعمري لئن شطت بيَ الدار عنهمُ
وعادت خطوبٌ بيننا وعَوادي
لما ظلْتُ إلا نصبَ عيني ودادهم
وما بتّ إلا والوداد وسادي
إذا جئت أحياء الينيبيع زائرًا
تزُرْ خير سكانٍ بخير بلاد
تزرْ أوجُهًا غُرّاً صباحًا وضيئةً
لكل جوادٍ ينتمي لجواد
فباركَ ربُّ الناس في أرضهم لهم
وفي مالهم من طارفٍ وتلاد