يا مَن إِذا أَجرى جِيادَ بَيانِهِ
سَبقاً تَقاصَرَ دونَهُ السُبّاقُ
قَد راقَ مِنكَ اللُغزُ في صَفراءَ مِن
لَونِ الأَصيلِ أَديمُها الرَقراقُ
تَصِفُ العِراقَ بِلَحنِها وَتَرى إِلى
ماءِ السَما تَسمو بِها الأَعراقُ
وَإِذا تُشَبِّبُ بِالحِجازِ تَسيلُ مِن
زَفَراتِها الآماقُ وَالأَحداقُ