فقدتك تقفوني فساءت مشاعري
وجال بذكري مجلساً للتذاكر
فأهملت العينان من فقد ضوءها
فكيف بها يوم الفراق لداري
وكيف بنجلي كلما غبت عنهمُ
رأيت لهم حزناً ودمعاً لناظري
يقولون فتحي هل سيأتي لدارنا
أجيب نعم ترتاح كل الحناجرِ
فأنت أخي من غير أمي وهذه
مزية جمع لست عنه بناكرِ