مضى حاتمي الطبع من صلب حاتمِ
وفارقَ دنيانا إلى خيرِ راحِمِ
فما مثل هذا الشيخ شيخٌ نُجِلّهُ
رفيق المعالي في (برطْ) والتهائمِ
مضى (عبدُ رحمنٍ) إلى الله ربنا
وموت رجال العلم موت العوالمِ
فقدناك قاضينا وهامةُ عصرنا
وصفوة أقيال العُلا والمكارمِ
فقدناك ذو رايٍ سديدٍ وحكمةٍ
ومنك استمد الرأي أهل العمائم
فقدناكَ نصَّاحاً فقدناك ذو عطا
وكم قيل هذا حاتمٌ نجل حاتمِ
مخادرنا ثم السحولِ وغيرها
بمأتمِ حُزْنٍ أقعدتْ كلّ قائمِ
مصابٌ غداَ ملئ المخادرِ وقْعهُ
فمن وقْعهِ كل القرى في مآتمِ
لهذا إلى ربي رفعنا أكفنا
ليرحمك الرحمن يا نجل حاتمِ