تخطَّ إلى المحتوى

ألا كل شيء ما خلا الله باطل

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

ألا كلُّ شيءٍ ما خلا اللهَ باطلُ

وكلُّ نعيمٍ لا محالةَ زائلُ

وما المرءُ إلا ميِّتٌ وابن ميِّتٍ

وأنَّ قضاءَ الله لا شكَّ نازل

لقد عُلِّقت كفُّ المنايا بعاملٍ

فآهٍ لقد عجَّت من الحزن «عامل»

منازلُ آسادٍ قضى اللهُ أن ترى

خوالي رغم المجدِ وهْي أواهل

فبالأمس قد حلَّت بطيبةَ نكبةٌ

لها الصبرُ ولَّى فهْو لا شكَّ راحل

وفي اليوم صورٌ هُدَّ محكمُ سورها

فجِيد العلا من حلية المجد عاطل

قضى الفذُّ إسماعيلُ من في صنيعه

قد افتخرتْ دون الأنام القبائل

قضى فقضى الصبرُ الجميلُ فهدِّمت

صروحٌ لها تأوي الورى ومعاقل

قضى فقضى من بعدِه الجودُ والإبا

فمِن بعدَه فيمَن تُزان المحافل

فقل لذوي الحاجات طيّاً على الشجا

ففي فقدِه ضاقت علينا الوسائل

وقل للذي يبغي النّدى فاتكَ الندّى

إذا خِفتَ فتكَ الدهر والعامُ ماحل

أبعد ابنِ يحيى يُرتجى فضُّ مشكلٍ

إذا داهمتنا المزعجاتُ المشاكل

هو العلمُ السامي فخارًا على السها

فلا لُبَّ إلا وهْو للخطبِ ذاهل

لئن جفَّ بحرُ العُرْفِ من بعد فقده

وللدمع سيلٌ بعدما بان هاطل

ولولا التسلِّي في شُبولِ ضراغمٍ

عليهم وفيهم للمعالي دلائل

لما جفَّ للعين القريحةِ مدمعٌ

ولا هُوِّنَ الخطب الذي هو نازل

محمدُهم فيه المحامدُ كُوِّنت

وكاظمُهم فيه تُزانُ القبائل

وإنَّ صلاحًا خيرُ فذٍّ بعاملٍ

إذا احتشدت عند الفخار الأماثل

ثلاثةُ أقمارٍ لهم في سما العلا

مطالعُ فخرٍ للورى ومنازل

ويتلوهمُ في المجدِ سُعدى وناظمٌ

فكلُّهمُ للمجدِ حامٍ وكافل

فلا برحت عينُ المعالي قديرةً

بهم والعلا طوعٌ لهم وفضائل

وجاد ثرى ذاك الزعيم أبيهمُ

من المزن عفوٌ صيِّب الوَدْق هاطل