عرفتك يا حبيب القلب يومًا
فكنت مُسامري طول الليالي
جلسنا مرةً في الليل نشكو
وحالُك يا صديقي مثل حالي
فصرتَ حبيبَ روحي بعد هذا
لما هُو فيك من نبل الخِصالِ
مرضتُ فكنتَ أنت إلى جواري
أنيسًا في لياليَّ الطوال
وأنت أبيتَ تركي في فراشي
إلى أن تمَّ برئي من عُضالي
وكنتَ يئستَ من دنياك يومًا
ولكني هديتك للجمال
ورحمةِ ربك الكبرى وبِرٍّ
وخيراتٍ له عدد الرمال
ضحكتَ وصرتَ مبتسمًا سعيدًا
ولم تنسَ النَّصيحة في مقالي
وصرتَ لهذه الدّنيا محبّاً
تجاهد بين مجتمع الرجال
فكنتَ مجاهدًا شهمًا صبورًا
حصلتَ على نصيبك في المعالي
وقدّستَ المحبة بعد شكري
وأبديت المعزّة باحتفال
ولكنْ ليس ما يدعو لشكري
فحبك لا يصير إلى زوال