نفيسةُ صاحت في نَعاكِ الكتائبُ
وحلّتْ علينا من رداك المصائبُ
وما كنتُ عمري من سواك بهائبٍ
وإن كان شَلّت من سواك الرواجب
وكانت بمستشفًى بعيدٍ وفاتُها
وقد أعدمتها مِ الوفاةِ الرغائب
وحيث رجوتُ أن تعودَ سليمةً
أتاني غداةً بالوفاةِ المخاطب
بكى النّاس أيام التناعي كما بكتْ
غرامًا على أولادهنّ السلائب
لقد رَفَعتْ بثي وحزنيَ عندما
سمعنا أحاديث الوفاة غوارب
سمعنا بها «بالكهربا» فكأننا
قد انتثرت ليلاً علينا الكواكب