إن تكن في رئاسةٍ فتعوَّذْ
بالذي من علومهِ الإهتداءُ
مادحُ النفس مثله قابلُ المد
حِ ولو ما عدَّتْهما الضعفاء
هاك ممنّ علاك إن كنت وُلّي
تَ رضًا، فالرضا منه وقاء
ورضاءٌ من صالحي القوم قد يك
ثر منهم لكلِّ فضل وفاء
إن تكن قد وليتَ فلنعرفنَّ ال
قومَ فيهم كرامةٌ وبهاء
ورضاء الجميل فيك محالٌ
لم تنلْه الآباء والأبناء
لا تمكّن من التّدلّل إن ولْ
ليتَ قومًا عليك هم أصفياء
لأمور العُمال لا تألُ جهدًا
خابرًا إذ يطيبُ منه انتهاء
وتجرّع مرارةً من ذوي النُّص
حِ إذا ما منهم عليك اجتراء
وتحفّظ من اللئام إذا ما
شبعوا أو إن جاعتِ الكرماء