وقد كنتُ صلباً رغم كل المصاعب
عنيداً بوجه المعضلات النوائبِ
إلى أنْ سندتُّ الظهرَ للصاحبِ الذي
ترعرعَ دهراً بين عيني وحاجبي
فإذ بي بلا ظهرٍ أصارع خيبتي
وحيداً فما أقسى خيانات صاحبي
وكنتُ أراه سلوتي في مصيبتي
لألقاه ويلي منه إحدى مصائبي
وقد كنتُ صلباً رغم كل المصاعب
عنيداً بوجه المعضلات النوائبِ
إلى أنْ سندتُّ الظهرَ للصاحبِ الذي
ترعرعَ دهراً بين عيني وحاجبي
فإذ بي بلا ظهرٍ أصارع خيبتي
وحيداً فما أقسى خيانات صاحبي
وكنتُ أراه سلوتي في مصيبتي
لألقاه ويلي منه إحدى مصائبي