تخطَّ إلى المحتوى

معلمي أنت للأمجاد صانعها

غير معروف

١٦ بيت

المديح

معلِّمي أنت للأمجادِ صانُعها

مَنْ أوجدَ النور كانت يا أخي ظُلَمَ

كمْ بتَّ ليلاً تُصيغ الشَّهد تهرقهُ

كيما يزال جهولاً يعبد الصنمَ

أنت الوريثُ لدأبِ الرُّسْل قاطبةً

تُعلِّم الدين والدنيا كذا عُلِمَ

أنت(البروفُ)وأنت الطبّ قد جُمعتْ

فيك المحاسنُ صغْتَ الدّرَّ منتظما

أوقعتَ بالجهل حتى صار شانئكم

قِزْماً بغيضاً يَعُلُّ الويلَ والنّقمَ

مِنْ أين جاءتْ لجيلي قول قائلهم

هذا وزيرٌ وذاكم صفوة العلما

وذاك(بالدال)قد خطّتْ أناملهُ

مزيّناً لاسمهِ يرجو بهِ سنما

كلُّ العلوم بكم مرّتْ فأمهرها

معلّم الجيل جهداً جاوز النُّجُمَ

مِنْ أين آتيك يا صنّاع صنعتنا

فيك المدائح ما وفّتْ ولا رقَما

لولاك لمْ تستطعْ كفّي بأصبعها

قبْض اليراع ولا خطّتْ ولا فَهِمَ

علّمتني الحرفَ مُدّتْ فيَّ أشرعةٌ

حبالها الصبر خطّوا عودها هممَ

علّمتني الحرفَ تلْو الحرفِ أنظمهُ

تقول أحسنتَ يبنينا وما هدمَ

هنا بصرح العُلا دوماً لكم همماً

تسابق الوقت حتى تُسعدَ القلمَ

هذي التحايا لكم يا أيها العلما

مِنَ المعالي نُحيّي الأُسَّ والهرمَ

مِنَ المعالي فخذها شامخاً فلكم

في رفعة الجيل ما قد سطّرَ الحكما

في نهضة الجيل(شوقي) قال ممدحةً

(قمْ للمعلّمِ)صارت بيننا نغمَا