بُوحِي بِهَمِّكِ لا تُبقِي على كَمَدِكْ
وخَبِّرينيَ ماذا دَارَ فِي خَلَدِكْ
بُوحِي؛ فَفِي صَمتِكِ المَبْحُوحِ رَجعُ جَوًى
قَد حَلَّ فِي كَبِدِي نَارًا وَفِي كَبِدِكْ
أفديكِ أفديكِ، يا ليلى فَما حَزَنٌ
إلَّا وَرَبُّكِ يُجْلِي غَمَّهُ بِغَدِكْ
يا أَنتِ يَا نَسمَةَ الدُّنيا وَبَهجَتَها
وَيا هَوَى النَّفسِ إِذ قَد زانَ مِن سَعَدِكْ
عُودِي؛ فَلِي مَسُّ شَوقٍ باتَ يُجهِدُنِي
وَلا تُطيلي فَإِنّي جِدُّ مُفتَقِدِكْ