هل لكِ في الوصل ليلَ من أَوْبَهْ
أم هل لوجدي عليكِ من تَوْبَهْ؟
سبحان من مازَ في طبائعنا
حبّي التداني وحبُّكِ الغَيْبَهْ
ما أطرق اليأس عنكِ مرتجيًا
إلا اعترت من هواكِ لي نَوْبَهْ
صِلي كريمًا عفّت سرائرُهُ
لم تعتلقه من الهوى عَيْبَهْ
ما حَوبةٌ وصلُ من تعفّف بل
عليكِ حلّت بقتلِهِ الحَوْبَهْ