طَرِبْتَ وَأَنْتَ مَعْنِيٌّ كَئِيبُ
وَقَدْ يَشْتَاقُ ذُو الحَزَنِ الغَرِيبُ
وَشَاقَكَ بِالمُوَقَّرِ أَهْلُ خَاخٍ
فَلَا أَمَمٌ هُنَاكَ وَلَا قَرِيبُ
وَكَمْ لَكَ دُونَهَا مِنْ عُرْضِ أَرْضٍ
كَأَنَّ سَرَابَهَا الجَارِي سَبِيبُ
لَعَمْرِيَ إِنَّنِي بِرَقِيمِ قَيْسٍ
وَجَارَةِ أَهْلِهَا لَأَنَا الحَرِيبُ