تصبّح بعز واعتلاء جدود
وأبشر بخير واطّراد سعودِ
وقل مرحباً بالمهرجان وحيِّه
بطلعة بسام أغر مجيد
له زورة في العام ما زال يومها
كفيلاً بحظي سيد ومسود
فيحظى بفخر من علاك مجدد
وتحظى بعمر في مداه جديد
تراه إذا ما جاء طامح مقلة
إليك وإن ولى فثانيَ جيد
أتتك الهدايا فيه بين موفر
على قدَر المهدى وبين زهيد
فبان على يمناك حين مددتها
تكلف فياض اليدين مفيد
تقاعس عن بسط القبول ولم تكن
لها عادة إلا ببسطة جود
ولكن إذا أهدى لك الله نعمة
مددت لها كفيك مد رشيد
وقد نزلت منه إليك هدية
بجرجان ما محصولها ببعيد
وما بيننا إلا المسافة فانتظر
ورود بشير فوق ظهر بريد
ولما رأيت الله يهدي وخلقه
تجاسرت واستفرغت جهد جهيد
فكان احتفالي في الهدية درهماً
يطير من الأنفاس يوم ركود
وجزءاً لطيفاً ذرعه ذرع محبسي
وتقييده بالشكل مثل قيودي
ألاطف مولانا وكالماء طبعه
تسلسل من عذب النطاق برود
زلالاً على المستعطفين وجلمداً
على كل عريض ألد مريد