بَكَرَت تلومُ بيَ الهوى لَيْلى
شَطَطًا ترومُ لعرضي النَيْلا
وكذا الغواني إن أُريدَ لها
عدلٌ يَمِلن إلى الهوى مَيْلا
يا ليلَ! ويحَكِ! أيّ مُتَّهمٍ!
سبقت محامِدُ فِعلِهِ القَوْلا
إني امرؤ تأبى عزيمتُهُ
أن تستكين ل"ليتَ" أو "لَوْلا"
جمُّ الندى عَفٌّ سرائرُهُ
لا يرقَبَنْ لجواره غَوْلا
وإذا انجلت عوراتُ جارتهِ
نحّى وزالَت عينه زَيْلا
يأبى الخنوع لهُ فعزِّتُهُ
لا يُستطاعُ لمثلها طَوْلا
في عصرِ مَن لَؤُمَت طبائعهم
حتى يسيلَ بها الخنى سَيْلا
أقصى أمانيهم وغايتهم
مالٌ يكفكفُ عنهم العَوْلا
جثث ضخام بيد أنهمُ
لا قُوَّةٌ لهمُ ولا حَوْلا
فاقني حياءكِ إنني رجلٌ
أولى بأن ترضَيْ به أَوْلى