ما للقريضِ وقد أجنَّ
الليلُ لا يُوحى إليّه
سكنتْ همومُكَ أم أبى
شيطانُ شعرِكَ عنك غِيَّه
فلئن تباطأ وحيُهُ
أو كان وافته المنيَّه
فلقد أكون وقد أطوِّعُ
كلَّ قافية عَصِيَّه
أيامَ أقتبسُ الشواردَ
من لواعجيَ الجَوِيَّه
وأُميلُ بالغزَلِ المُرَقَّقِ
بيضةَ الخِدرِ الحَيِيَّه
ليلى فيا واهًا لها
واهًا لذكراها الشجيَّه
إذ تلقَفُ الأسماعُ أشعاري
فشاعت في البريّه:
ليلى ومعتصمٌ لقد
يغويهما الشيطان غِيَّه
وأقول إنكِ قد عففتِ
وقد عففتُ عن الدنيّه
ووراء ذلك ما خفى
من حاجة الحبّ الخفيَّه
سقيًا لها وزمانها
ومطالع الشعر البهيَّه