تخطَّ إلى المحتوى

لا يذهبن بك الأمل

مجزوء الكامل

٢٢ بيت

المتفرقات

لَا يَذْهَبَنَّ بِكَ الْأَمَلْ

حَتَّى تُقَصِّرَ فِي الْعَمَلْ

إِنِّي أَرَى لَكَ أَنْ تَكُو

نَ مِنَ الْفَنَاءِ عَلَى وَجَلْ

فَقَدِ اسْتَبَانَ الْحَقُّ وَاتْ

تَضَحَ السَّبِيلُ لِمَنْ عَقَلْ

مَالِي أَرَاكَ بِغَيْرِ نَفْسِكَ لَا أَبَا لَكَ تَشْتَغِلْ

خُذْ لِلْوَفَاةِ مِنَ الْحَيَا

ةِ بِحَظِّهَا قَبْلَ الْأََجَلْ

وَاعْلَمْ بِأَنَّ الْمَوْتَ لَيْ

سَ بِغَافِلٍ عَمَّنْ غَفَلْ

مَا إِنْ رَأَيْتُ الْوَالِدَا

تِ يَلِدْنَ إِلَّا لِلثَّكَلْ

فَكَأَنَّ يَوْمَكَ قَدْ أَتَى

يَسْعَى إِلَيْكَ عَلَى عَجَلْ

وَكَأَنَّنِي بَالْمَوْتِ أَغْ

فَلَ مَا تَرَى بِكَ قَدْ نَزَلْ

أَيْنَ الْمَرَازِبَةُ الْجَحَا

جِحَةُ الْبَطَارِقَةُ الْأُوَلْ

وَذَوُو التَّفَاضُلِ فِي الْمَجَا

لِسِ وَالتَّرَفُّلِ فِي الْحُلَلْ

وَذَوُو الْمَنَابِرِ وَالْأَسِرْ

رَةِ والْمَحَاضِرِ والْخَوَلْ

وَذَوُو الْمَشَاهِدِ فِي الْوَغَى

وَذَوُو الْمَكَايِدِ وَالْحِيَلْ

سَفَلَتْ بِهِمْ لَجَجُ الْمَنِيْ

يَةِ كُلُّهُمْ فِيمَنْ سَفَلْ

لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ بَعْدَهُمْ

إِلَّا حَدِيثٌ أَوْ مَثَلْ

قُمْ فَابْكِ نَفْسَكَ وَارْثِهَا

مَا دُمْتَ وَيْحَكَ فِي مَهَلْ

لَا تَحْمِلَنَّ عَلَى الزَّمَا

نِ فَمَا عَلَيْهِ مُحْتَمَلْ

عِلَلُ الزَّمَانِ كَثِيرَةٌ

فَتَوَقَّ مِنْ تِلْكَ الْعِلَلْ

فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي

هُوَ لَا يَزَالُ وَلَمْ يَزَلْ

وَإِنْ اتَّقَيْتَ فَإِنَّ تَقْ

وَى اللَّهِ مِنْ خَيْرِ النَّفَلْ

فَإِنِ اتَّقَيْتَ فَإِنَّ تَقْ

وَى اللَّهِ مِنْ خَيْرِ النَّفَلْ

وَإِذَا اتَّقَى اللَّهَ الْفَتَى

فِيمَا يُرِيدُ فَقَدْ كَمَلْ