تخطَّ إلى المحتوى

يا نفس قد أزف الرحيل

مجزوء الكامل

١٨ بيت

الحكمة

يَا نَفْسُ قَدْ أَزِفَ الرَّحِيلُ

وَأَظَلَّكِ الْخَطْبُ الْجَلِيلُ

فَتَأَهَّبِي يَا نَفْسِ لَا

يَلْعَبْ بِكِ الْأَمَلُ الطَّوِيلُ

فَلَتَنْزِلَنَّ بِمَنْزِلٍ

يَنْسَى الْخَلِيلَ بِهِ الْخَلِيلُ

وَلَيَرْكَبَنَّ عَلَيْكِ فِي

هِ مِنَ الثَّرَى ثِقْلٌ ثَقِيلُ

وَلَيُتْرَكَنَّ عَلَيْكِ فِي

هِ مِنَ الثَّرَى ثِقْلٌ ثَقِيلُ

قُرِنَ الْفَنَاءُ بِنَا فَمَا

يَبْقَى الْعَزِيزُ وَلَا الذَّلِيلُ

لَا تَعْمُرِ الدُّنْيَا فَلَيْ

سَ إِلَى الْبَقَاءِ بِهَا سَبِيلُ

يَا صَاحِبَ الدُّنْيَا أَبِالدْ

دُنْيَا تُدِلُّ وَتَسْتَطِيلُ

كُلٌّ يُفَارِقُ رُوحَهُ

وَبَصَدْرِهِ مِنْهَا غَلِيلُ

عَمَّا قَلِيلٍ يَا أَخَا الشْ

شَهَوَاتِ أَنْتَ لَهَا قَتِيلُ

فَإِذَا اقْتَضَاكَ الْمَوْتُ نَفْ

سَكَ كُنْتَ مِمَّنْ لَا يُحِيلُ

فَهُنَاكَ مَا لَكَ ثَمَّ إِ

لَّا فِعْلُكَ الْحَسَنُ الْجَمِيلُ

إِنِّي أُعِيْذُكَ أَنْ يَمِيلَ

بِكَ الْهَوَى فِيمَنْ يَمِيلُ

وَالْمَوْتُ آخِرُعِلَّةٍ

يَعْتَلُّهَا الْبَدَنُ الْعَلِيلُ

لِدِفَاعِ دَائِرَةِ الرَّدَى

يَتَضَايَقُ الرَّأْيُ الْأَصِيلُ

فَلَرُبَّمَا عَثَرَ الْجَوَا

دُ وَرُبَّمَا حَارَ الدَّلِيلُ

وَلَرُبَّ جِيلٍ قَدْ مَضَى

يَتْلُوهُ بَعْدَ الْجِيلِ جِيلُ

وَلَرُبَّ بَاكِيَةٍ عَلَيْ

يَ غَنَاؤُهَا عَنِّي قَلِيلُ