أَدْنَى مَحَلَّتَهَا عَلَى
شَحْطِ ٱلْمَزَارِ وَقَرَّبَا
أهلاً بمنْ أدناهُ لي
طَيفُ الخيالِ ومرحبا
زارَتْ على عجَلٍ كما
خطرَتْ على الرَّوضِ الصَّبا
أَمْسَى عَلَى مَا كَانَ مِنْ
وَلَثَمْتُ عَذْباً أَشْنَبَا
بَاتَتْ مُجَاجَتُهُ أَرَقَّ
مِنَ ٱلْمُدَامِ وَأَعْذَبَا
جَانٍ إذَا عَاتَبْتُهُ
فِيمَا جَنَاهُ تَعَتَّبَا
لْبِي بِٱلسُّلُوِّ
لَهُ أَبَا