تخطَّ إلى المحتوى

أظلته برمشيها المنسدلين

غير معروف

٤٦ بيت

المتفرقات

أظلته برمشيها المنسدلين

كأهداب نخيل

داعبها نسيم شاطئ

تمدد على

على رصيف صبابتهما

يرتشفان من كأس الغواية

ما يودعان به

ليالي الانتظار

و قتامة الغياب

تسكرهما سلافة الوله

و لذة التوحد

ليعبران الكون ..

ممتطيان سحائب النشوة

تتجمهر صور الذكرى

لتنساب على ضفاف

نهر عشقهما

تمتزج بألوانه المتموجة

يعبث الطفل بداخلهما

بدفاتر المكان

و عقارب الزمن

و شواخص الأبصار

يدان تلوحان للأفق

و أخريان

تعتصران اللهفة المتسربة

من حنايا الروح

تسكن العيون تقاطيع

وجد لم يخلق بعد

تسقيه من نثيثها

ليترعرع شقيا .. شقيا

و في صندوق النسيان

ودعا جحافل الترهيب

و أساطير الذنوب

و مِزَق ِ الخرافة

و امتشقا سنابل

الغواية

لا يعنيهما

سوى متعة

تلك اللحظة الملتهبة

بعد أن أضنتهما

كلالة الانتظار

و هجيع الوقت المتآمر

يتقارعان كؤوس النشوة

بانتصارهما

و ذبول رياح النأي

التي أرخت ذيولها

و أسلمت لهما الأرسان