يا مخجلَ الغصنِ قدّا
يا مهجتي يا مفدّى
إليَّ منك صدودٌ
بلغتْ في الصدّ جهدا
فقدتُ قلبي ورشدي
إذ زدتَ صدًا وبُعدا
مذ ندّ شخصك عني
وما أرى لك نِدّا
دعوتُ للصبر قلبي
فكان خصمًا ألدّا
فكلما زِيد لومًا
يزيد في الحب وجْدا
يا ملبسي ثوبَ سقمٍ
قد جاوز السقم حدّا
قد لجَّ بي الوجد حتى
أصبحتُ عظمًا وجِلدا
إن كنتَ تُنكِر حبّي
وتحسب الوجد شهدا
أمَا ترى دمع عيني
قد خَدَّ في الخدِّ خَدّا
فارحم كئيبًا معنّى
تُصِبْ ثوابًا وحمدا
إن كان يرضيك قتلي
فحبّذا القتل حدّا
فلتقْضِ ما أنت قاضٍ
قد صرتُ في الحب عبدا