أفدى محجبة
كالشمس قد كملت
من جبيبها الطيب أنفاس لصبا حملت
لو عارضت وجهها شمس الضحى أفلت
كما اشتهت خلقت حتى إذا اعتدلت
في قالب الحسن لا طول ولا قصر
أذابها الحسن حتى صاغ معدنها
حلياً فألبسه الدنيا فحسَّنها
حتى إذا ما جلت فيه تفننها
جرى بها الشحم حتى دار أعكنها
طيّ القباطى فلا سِمن ولا غور
كأنها اللطف في نفس مبرأة
كأنها الغنج في عين مهنأة
كأنها الشمس تسنو تحت لألأة
كأنها أفرغت من ماء لؤلؤة
في كل جارحة من نورها قمر