تخطَّ إلى المحتوى

ويك من علم ذا الظبى النفور

غير معروف

٣٩ بيت

المتفرقات

ويك من علم ذا الظبى النفور

الهوى إن الهوى ليث هصور

أم ترانيم الحدُ بين الصخور

خلف ترجيع الصُدى في السحر

قسما للحب أن بر القسم

أن ترويض الهوى بالأمس تموتمام البر بر القسم

فعلى رسلك في النجم الغريب

فلقد أنحله شوق الحبيب

وبراه حب بر القضيب

يتحداه بقاس أشر

وطواه في الحشاطى الضلوع

ثم أرواه برجس من دموعورواه لرواه الأمم

يتغنى بهواه الأدب

ويروض الجد منه اللعب

وهو في الصالة حيث الطرب

ينفح الكون بمسك أزفر

فاستمع رجع حُداة الظُعُن

مدلجات والهوى في قرنيرقص اللحن به في النغم

والهوى ينفث في آياته

وينادي الحب في غاياته

لكن الغايات في أناته

حيث يروى عنه وخز الإبر

وحبيب بت استعذب فاه

وأمج الخمر شهدا من لماهجاثما بين الفما والضرم

انقش اللوحة في الخد الأسيل

وأناغى البدر في الطرف الكحيل

واداجى الحب حتى يستميل

ميلة الغصن بعال الشجر

ماله إذ علم الحب الخداع

ويرتمي في حضن قهار الطباعيرسل النظرة كالمحتشم

ماله إذ جرحته الأعين

هام فيها سره والعلن

وارتمى والقلب صلب خشن

يقهر الجبار عن مقتدر

يُتْبع النظرة منه بالسطا

ويهيج الحرب فيها خططاوهواه غارق في الحلم

ويباري في الدما نزف الدم

لا يداري حرمات الذمم

لا يخاف الحرب أن تحتدم

بل يغشها بغضب ذكر

والدما تسري على معصمه

ويداه منه في مغنمهوالهوى يرقبه في العُزُم

في رداء عركته النُوبَ

وطوته في سراها الشُهب

فتدلى والفضا ملتهب

منه والعبرة لم تُعتَبرَ

يتمنى والمنى عنه بعيد

بين وعد وترجٍ ووعيدفي تلاق بغرام مفعم

بين أطباق السما وهي تمور

وعلى أفلاكها السعد يدور

والهوى قطب الرحى وهي تدور

كمدار البدر بين الدرر

آه ما أحلاه تحت السَّرق

وألذ الوصل عند الغسقوالهوى يختال تحت الشمم

والحجا أحير من ضب بقاع

يتمنى النافقا لو يستطاع

غير أن النافقا رأس الخداع

فلذا تلقاه خلف الحذر

يترامى في التمنى والحجا

ينظر الفتح بأعيان الرجاعله يكسبه في الغنم

يا نديمى على الروض النظير

ردد الأنغام من حول الغدير

والأماني للتهاني تستدير

دورة اللاعب في المنحدر

فانزلا لكن على حكم الهوى

تجدا حبكما حول الصدىينشد العالم سر القلم

وعلى الأقلام شرح ومستطيل

يبلعُ الليل وساعات المقيل

ويداجى أمه كيما تُسيل

وهي في الكلِة فوق السرر

يرصد الفرصة أيان تلوح

عله يقنصها عند الستوحوهي في الصالة وسط الحرم

حيث يفتض ختام الغنُح

بفتيق المسك تحت الدعج

ويناغي حبه في الحدج

بين أحلى ورده والصدر

في رياض الأنس بين القبب

يتقن الغمرةَ تحت الحجبويغير السحر أن يبتسم