في مقهى شعبيٍّ كان الخوف يطارد أحزاني المنكسره
فتمطّت في ذاكرتي صورٌ شتّى
تحمل في عينيها ميراثًا - كلماتٍ مورقةً
كشجيرات الأرز بعيني - كلكامشْ - من آفاقٍ مبهمةٍ
أبصر غيلانا - حيواناتٍ وبهدأتها يكمن رواد المقهى
من يسرق سرّ الآلهة الحجريّه؟؟ وأصابعُ كفّي
فوق الطاولة المكسورةِ نبتُ خلودٍ
وأفاعٍ ومياه منيّه
في ذات المقهى من يومٍ آخرَ كان صهيلٌ يركض في جمجمتي
أدركت بأن الزهر قتيلٌ في بستانٍ أعمى فنهضت أغني
سوف أحاجج مملكة الذنب بعيدَ مغادرتي إقليم الذاتْ