أنت لي وردةٌ وكل الورود
لا تدانيك روعةً في الوجود
عطرك الفائح الزكي انتشاراً
لا يوازيه عطر مسكٍ وعود
كم نشرتِ العبير في كل جزءٍ
من حياتي فما له من حدود
أربعٌ بعدها ثلاثون مرَّت
والسنا منك لم يزل في صعود
كلما حاول الدجى سترَ نورٍ
يختفي الليل من سناك الشديد
أنت لو لاكِ ما انتهى ليلُ عمري
أنت لو لاك لم أزل في القيود
أنت أطلقتني ولما تزالي
تَمنحيني بكل حب جديد
أنت أبياتيَ التي قلت شعراً
أنت مِما أقول أحلى نشيد
أنت ديوانيَ الذي فيه ِصيغَت
من معاني الحياةِ روحُ القصيد
قد نظمتُ القصيد بيتاً فبيتاً
فاستوى عقده كطلعٍ نضيد
ثم ألبسته احتفاءً وحباً
مَن له تستحق أكرمَ جيد
لا تليق القلائد الزهرُ إلا
حول جيدٍ لذات قلبٍ ودود