تخطَّ إلى المحتوى

ولد الهدى في وسط بيت إلهه

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

ولد الهدى في وسط بيت إلههِ

و الطائفون لِسرِّه لم يدركوا

في البيت كانوا في طوافٍ عندما

بدت الأمور على الجدار فأمسكوا

وبدت عليهم دهشة مما رأوا

لكنهم بعد التريث أدركوا

أن الجدار انشق معجزةً لمن

في البيت أول من به يتنسك

تلك الكرامة قد حباها ربنا

و هو الذي آلاؤه لا تدرك

جحد الذي في قلبه مرض لما

أعطى الإله وصار فيه يشكك

فإذا ذكرت له فضائل حيدرٍ

ستراه يذكر غيره أو يضحك

لم يدر أن حياته في ظلمة

و جزاؤه يوم القيامة أحلك

ماجت بنا سفن الحياة وأنتمُ

سفن النجاة لمن بكم يتمسك

أنتم لنا سفن النجاة من الهوى

و بدونكم نعم الجزا لا ندرك

وبحارنا هاجت بها أمواجها

و لمن يخالف ليس فيها مسلك

والناس قد سلكوا الذي يرديهِمُ

و لغير ما عبَّدتُمُ لا نسلك

إن الذي يعصي الإلهَ ببُغضِكم

يوم القيامة لا محالة يهلك

بك ياعليَّ الشأنِ لم يجرؤ على

عَلمِ الرسالة والقداسة مشرك

في كفك اليمنى مهند أحمدٍ

يفنِي لأربابِ الضلال ويفتك

من عزمك الجبار في سوح الوغى

يرتاع رأس المشركين ويهلك

ورقاب أصحاب الضلالة أذعنت

و قد التجا في بعضهم من أشركوا

وبيومنا من لليهود إذا علَتْ

صرخات طفل يستغيث ويترك

السيل قد بلغ الزبى من فعلهم

و الثاكلات على الضحايا تهتك

وسيوف أعداء الإله تزاحمت

تهوى على تلك الرؤوس وتفتك

والمسلمون الآمنون بدارهم

لم يرفعوا سيفاً ولم يتحركوا

فسيوفهم عن غيرهم مغمودةٌ

لا ثأر يطلب بالسيوف ويُدرَك

وسيوفهم تهوي على إخوانهم

حقداً لأن أخوهمُ من يشرك

عاد الذين بخيبرٍ قاتلتهم

و المسلمون وشأنهم لم يتركوا

قم كي تحييك البلاد بأهلها

فلسوف تلقى من بكم يتبرَّك

كم تاه فى جنح الليالى مسلم

و له دليل غيركم لا يملك

كونوا له نوراً بدرب حياته

فلربما يجد الطريق ويسلك