يا ربيعاً وثانياً بعد أولْ
فيك جو الحياة عندي تحوَّل
فيك جو الحياة قد صار أحلى
بعدما جاءني حفيديَ لَوَّل
كنت من قبله أعيش انتظاراً
لم يطل والفؤاد فيه تجوَّل
جامعاً فيه كلَّ معنًى جميلٍ
يُعجِز الوصفَ والكلام المطوَّل
صادقٌ جاءنا وللصدق وجه
حارَ في وصفِ نوره من تأوَّل
بيننا كان مثل ضيفٍ كريم
غادر الدار ثم في البعد طوَّل
تاركاً دارنا تناديه شوقاً
عُد فقلبي بكى الفراق وعوَّل
عد إلينا فلا نطيق افتراقاً
فافتراق الحبيب في العمر مِعوَل
وانقضى البُعدُ بَعدَ عشرين شهراً
واللقاء الحميم للهم زوَّل
عاد للأهل صادق بعدما قد
طاف أرض الجمال غرباً وجوَّل
غير أنَّ القرارَ بِ كْلِيرِ لَيكٍ
حيث فيها استقر مكثاً وحوَّل
عاش فيها من الطفولة شيئاً
ثم عنها بطيب نفس تحوَّل